ثرثرة · غير مصنف

هل فعلًا غير التدوين حياتهم ؟

 

 

بدأً بعام ٢٠٠٨ مرورًا بـ ٢٠١٠ و انطلاق جائزة هديل  و ثورة التدوين كانت بداية عهد التدوين والدماء الشابة في المنطقة كانت فترة رائعة جدًا قد تكون بدأت قبل ذلك ولكن قراءتي لها بدأت في ٢٠٠٨ ، تجارب ثرية و جهد حقيقي لنشر الخبرات و المعرفة ، كانت فعلًا أحرف مجتهدة شروحات مميزة الإبحار في قراءتها ومتابعتها مميز ، برغم جودتها البسيطة إلا أن طابع الاجتهاد ينبعث منها فيضي نكهة مميزة جدًا حين تصفحها و متابعتها .

اعترف في تلك الفترة كنت طفله في الصف السادس الإبتدائي لم أكن اعلم ماذا يعني إنشاء مدونة  و التعامل معها لكن كنت أجيد اضافة المدونات التي تعجبني في قائمة المفضلة في المتصفح لاستطيع الرجوع لها ولا تختفي مني.

 

هنا أريد مساحه لاستعيد عبق تلك الفترة سأقتبس من كتابات سابقة لأشعل حماسة الدماء الشابه لإدراك أهمية التدوين كيف كان يعني لهم ، لتتيح لكم قراءة توهج الأسماء الشابه التي كانت تدون تلك الفترة ، و نستنتج كيف صنع التدوين تحول كبير في امتداد إنجازاتهم .

 

كيف كان التدوين ؟

( رحلة في الماضي الجميل )

 

كتب في تلك الفترة فؤاد الفرحان تدوينه مميزه لماذا ندون ؟

” فؤاد الفرحان كان علمًا للتدوين في تلك الفترة ولا يزال كذلك ، عُرف عنه أنه قلمًا حرًا و قارئًا يمتلك ذائقة مميزة جدًا.”

نص التدوينة :

لماذا ندون ؟

١- لأننا نؤمن بأن لدينا آراء تستحق أن يسمع لها. وعقولاً يجب التوقف عندها.
2- لأن المجتمعات لا تتقدم إلا عندم يتم إحترام رأي أفرادها. ونحن نتمنى التقدم والرقي لمجتمعنا.
3- لأن التدوين هو المنفذ الوحيد لنا. فلا إعلام حر مفتوح لنا، ولا يسمح لنا بحرية التجمع.
4- لأننا نريد أن نخضع آرائنا للنقاش.
5- لأننا نفكر.
6- لأننا نهتم.
7- لأن التدوين أثر بشكل إيجابي في المجتمعات الأخرى ونريد أن نرى نفس النتيجة في مجتمعنا.
8- لأن التدوين هو إنعكاس لحياة أفراد المجتمع. ونحن أحياء.
9- لأن التدوين يلقى إهتماماً متزايداً من قبل الإعلام والحكومات. نريد منهم أن يستمعوا لنا.
10- لأننا لا نخاف.
11- لأننا نرفض عقلية القطيع.
12- لأننا نرحب بتعدد الآراء.
13- لأن الوطن للجميع. ونحن جزء منه.
14- لأننا نريد أن نصل للجميع.
15- لأننا نرفض أن نكون صدى.
16- لأننا لسنا بأقل من مدوني المجتمعات الأخرى.
17- لأن نبحث عن الحقيقة.
18- لأن ديننا يحثنا على التعبير عن الرأي.
19- لأننا سئمنا نفاق الإعلام السعودي.
20- لأننا إيجابيين.
21- لأن التدوين هو أداة يمكن أن يستفيد منها المجتمع بقوة.
22- لأننا نتأثر ونؤثر.
23- لأننا نحب وطننا.
24- لأننا نستمتع بالحوار ولا ننفر منه.
25- لأننا صادقين.

 

وكتب أيضًا عن مستقبل التدوين السعودي  ” المصدر مدونة عصام الزامل “:

*وجدت الجزء الأول في مدونة عصام الزامل و لكن لم أجد الجزء الثاني فقدت الوصول لمدونته الأولى *.

 

س- لماذا نعول على التدوين كثيراً؟
ج- خذ عندك هذه الحقائق:
1- نصف المجتمع السعودي 50% لم يبلغ خمسة عشر سنةً.
2- إستخدام الإنترنت حالياً يبلغ 13% من السكان وفي إزدياد مضطرد.
3- خطوط الإتصال السريعة في إزدياد مطرد.
4- تكلفة الإتصال بالإنترنت في إنخفاض مستمر.
5- الإعلام السعودي ليس إعلام حر. ما ينشر في الإعلام لا يمثل واقع المجتمع السعودي. ولا يمكن للمواطن نشره ارآه الحقيقة في الإعلام السعودي.
6- الوضع الإقتصادي للمواطنين من سيء إلى أسوأ.
7- المنتديات ستصبح قريباً موضة قديمة.
8- الجيل الجديد من الشباب والشابات السعوديين هم أكثر إنفتاحاً، أكثر جرأة، أكثر إزعاجاً ومطالبة لتلبية رغباتهم.
9- ليس هناك بدائل أخرى. فليس هناك تجمعات عامة مسموح بها لمناقشة قضايا المجتمع الحقيقية.
10- نحن مثل باقي المجتمعات وسيؤثر التدوين في مجتمعنا مثلما أثر في مجتمعات الغير.

كل المؤشرات تشير إلى أنه سيكون هناك إستخدام أقوى للإنترنت للجيل الجديد من السعوديين. وسيكون التدوين هو الوسيلة المفضلة للسعوديين للتعبير بحرية عن آرائهم. كل الذي يحتاجونه هم بعض القيادات التدوينيه ليتأثروا بها وتحركهم.

س- هل المدونين السعوديين هم من سينقذ المجتمع؟
ج- ليست القضية تضخيم لهذه الفئة من المجتمع. ولكن المدون والمدونة السعوديين لديهم من المؤهلات ما يجعل المراهنة عليهم هو رهان ناجح. مثلاً:
1- المدونين السعوديين اختاروا أن يستخدموا الإنترنت بشكل إيجابي.
2- المدونين السعوديين يشغلهم حالهم وحال مجتمعهم. ويهتمون بما يجري فيه. ولا يكتفون بالإهتمام ولكنهم يخصصون جزأً معيناً من وقتهم اليومي لكتابة وتوثيق أفكارهم ومشاعرهم.
3- المدونين السعوديين هم منفتحين بالفطرة. فهم يشاركون مواطنيهم بأفكارهم وإهتماماتهم وحلولهم. هم ينشرون ما يؤمنون به على العالم كله.
4- المدونين السعوديين يؤمنون بالحوار. فهم يزورون مدونات بعضهم البعض ويتبادلون الآراء والأفكار والإهتمامات.
5- المدونين السعوديين متنوعين. فهم ليسوا من منطقة واحدة أو وضع إجتماعي واحد أو خلفية ثقافية واحدة.
6- المدونين السعوديين ينشرون التفاؤل. أغلبهم في العشرينات من العمر. وذلك يعني أن المستقبل سيكون واعد. أضف إلى ذلك، من هم البديل؟ شباب التفجيرات؟ أبداً. الشباب السلمي الخامل؟ أبداً.
7- المدونين السعوديين مثقفين. فهم يقرأون الكثير يومياً على الإنترنت.
8- المدونين السعوديين تغلب عليهم الشجاعة. كثير منهم يدونون بأسماءهم الحقيقية. وجزء كبير من البقية سيفعل ذلك يوماً ما.

 

أيضًا كتب فؤاد الفرحان في مدونته في ٢٠١٤

:

بدأت في التدوين والكتابة الشخصية منذ مدة طويلة، وتوقفت منذ عام ونصف. في البداية كانت هواية استمتع بها للتفكير بصوت عال. كنت أكتب لذاتي، ثم صرت أكتب لأجل غيري. ثم فقدت المتعة في الكتابة ككل.

أتتذكر ذلك الشعور اللطيف عندما كنت تمارس هوايتك الخاصة بشكل منتظم؟ ربما كنت مثلي لم تكن تجد الكلمات المناسبة لوصف تلك المشاعر.

أعتقد أن وصف فونيقوت هو الوصف المناسب.. صحيح أننا لم نعد طلاب في الثانوية، ولكن نصيحة الكاتب تلائم جميع الأعمار.. أن تسمح لروحك بأن تنمو.. تمارس هوايتك المحببة بانتظام، لا يهم إن كنت جيداً أم سيئاً فيها، لا تكترث إن كان لها مردود مالي أم لا، لا تهتم إن كانت ستجلب لك شهرة أم لا، تمارسها لكي تستكشف ما في داخلك.. لكي تسمح لروحك بأن تنمو..

 

هنا مدونة فؤاد الفرحان

 

في عام ٢٠١٠ كتب مازن الضرّاب تدوينة مميزه  ( هل يغير التدوين حياتك ).

مازن الضراب ” رائد أعمال محب للبناء ” مدونة مازن .

كان يناقش فيها قصة فلم لمرأة اختارت التدوين مسارًا جديدًا لها و يناقش أثر قرارها في تحول حياتها .

هناك مجموعة من الفوائد والإشارات خرجت منها بعد مشاهدتي هذا الفيلم – وحاولت تلخيص القصة التي تهمني أعلاه –

  • دوّن عن ما تحب وليس عن ما يحب الآخرين – ولو سمحت ، ” دوّن بشغف . . ! “
  • التدوين قد يكون طريقك للنشر المطبوع أو للتأليف ( اعتبره تمريناً لك )
  • صدق من قال : الإنترنت هي أمل للضعفاء وللفقراء . . !
  • تذكرت وأنا أشاهد الفيلم قصة الكاتبة / رجاء الصانع في قصتها مع كتابة رواية بنات الرياض.
  • النشر على الإنترنت ( والتدوين خصوصاً )  بسيط وسهل ولا يحتاج إلا شيء واحد : الالتزام
  • قبل قليل كنت أستمع لكلمة د. أسامة فياض في رياض قيكس ، يقول أن أفضل استثمار هو في الإنترنت ، والإنترنت العربي الآن في أمس الحاجة ( لمحتوى عربي متميّز )
  • وأخيراً ، نعم التدوين قد يغيّر حياتك

 

 

 

ممارس صحي “بندر” كتب  في عام  ٢٠٠٨

ثلاثة أشياء تجعلني أحرص على الأستمرار بالتدوين:

  1. ما قرأتة في مدونة العزيز فؤاد الفرحان لماذا ندون.
  2. طموحي للتغيير بنفسي .. بعقلي وفي مجتمعي ..ودائما أقول لعل كلماتي أن تصل.. “أتمنى”
  3. أن أتعلم فالتدوين يجعلني أكتشف أشياء كل يوم ..لم أكن اعلمها ..

ثلاثة أشياء أكسبني إياها التدوين:

  1. عمق التفكير.
  2. معرفة عالم التدوين العجيب.
  3. الأحساس بالمسؤولية فلم اعد احس بأنني فقط ومن بعدي الطوفان..!

وأخيرا عمري التدويني صغير جدا .. فقد بدأت في 25-12 -2007 .. منذ مائة وستة وسبعون يوم .. يعني توني في المهاد الله لا يضرني..

 

 

لماذا التدوين ؟

 

لماذا التّدوين؟ ما الّذي يختلف التّدوين فيه عن المقالات والنّصوص الأدبيّة؟

بالنّسبة لي، التّدوين عفوي، طارئ، شخصيّ، يخفّف عنّي عبء التكلّف الأدبيّ، وعبء المحافظة على وحدة الفكرة واتّساقها ومدى اقتناعي بها ومدى قوّة الحجج الّتي أستعرضها في حال المقالات الفكريّة، التّدوين هو نقل التّجربة، التّجارب لا تُحاكم أدبيًا ولا فكريًا، التّدوين هو الثّرثرة، والثّرثرة متحرّرة من الواجب.

 

 

 

بعد محاوله لفهم كيف كان يعني التدوين لهم ، قراءة سريعة في مستقبل التدوين و كيف سيعود دون شك عليك بفوائد كثيرة :

كيف يغير التدوين حياتك ؟

وجدت تدوينه عبدالله الغدوني  ” تجيب ذلك بدقة ومن منظور علمي تسويقي  عام ٢٠١٦ :

عبد الله الغدوني ” خبير في التسويق ”

النسخه العربية منها .

 

 

 

تجربة عبد المجيد الثاري قد تخبرك أهمية بناء العلامة التجارية لنفسك من خلال التدوين كيف تصنع مستقبلك:

 

هذه اول تدوينة لي في عالم المدونين سأسرد لكم فيها التجربة التي قادتني للتدوين ولماذا عليك انت ايضاً ان تبدأ؟ سأحدثكم عن بداية انطلاقي المتأخرة وأسبابها، أيضاً نبذة عن عملي السابق وسأشاركم قصة قصيرة عن موقف لم استغله جيداً مع أحد المواقع المشهورة والرحلة التي كشفت لي أهمية بناء العلامة الشخصية.

 

تجربة دفعتني لدخول عالم المدونين!

 

بإختصار أكثر :

البراء العوهلي أختصر كيف يعود التدوين عليك هنا :

ولأذكر نفسي أولاً ولكل من يقرأ هذه الأسطر، بأهم الأسباب التي دفعتني للتدوين، وخصوصًا الآن، في زمن قد يعتبره البعض متأخر نوعًا ما عن موضة التدوين.

1. تدريب على مهارة الكتابة وتفعيل سحرها. لأنها مهارة لا تتطور إلا بالممارسة. ولأنها تجبرك على تفعيل مناطق في الدماغ لا تعمل إلا بالكتابة مما يؤدي إلى خروج أفكار وخواطر لم تكن لتخطر على بالك لو لم تحاول كتابتها. المزيد عن هذه في برالوقة منفصلة عن سحر الكتابة

2. توثيق للأفكار والخواطر الحالية لمراجعتها لاحقًا. سمعتها في أحد المقابلات مع تيم فارس يقول أن “أسرع طريقة لتطوير فكرك هي الكتابة.” لأن عملية الكتابة هي توثيق لأفكارك في لحظة ما. ولأن الأفكار المكتوبة تعتبر من أسهل الوسائط مراجعة كانت هي من أسرع الطرق لمقارنة أفكارك بين الماضي والحاضر ومن ثم التفكر والتمعن فيها وتطويرها.

3. تطوير لمهارتي البحث والسرد القصصي. مشروع مثل هذا هو أفضل عذر يرغمني على تطوير مهارة البحث والتلخيص وإعادة صياغة الأفكار وسرد القصص. مهارات أؤمن بأهميتها لكل فرد منا وفي كل زمن ووقت.

4. مشاركة التجارب والتعلم من الآخرين. ولأني فرد ضمن المنظومة البشرية. ولأن أحد أهم أسباب تطورنا كأفراد ومجتمعات هي مشاركة التجارب والمعلومات. كانت هذه المدونة لأكون عضوًا فعالا بدلا من متلقي مستهلك (وبس).

 

 

بساطة جيل التدوين السابق و عاداتهم الرائعة مميزة ، طفرة التدوين تلك لذيذة لذيذة جدًا ، احلم جدًا لمشاهدة مثلها بنفس الاجتهاد في الدماء الشابه و الجيل الجديد .

تحدي المدونين الذي انطلق بداية العام الحالي #أيام_التدوين_العربي تبشر بخير دفعتني جدًا لاستعيد عبق تلك الفترة و أعيد نشر تلك التجارب ، المحتوى العربي بحاجه للجيل الجديد و الجيل الجديد بحاجه للدخول و التجربة و صناعة خبرته الخاصة التي تخوله لبناء محتوى أكثر نضج و حرفيه الأعوام القادمه ، فالمستقبل لنا .

 

تجربتي في التدوين ” الشخصي” عمرها أقل من عام ولكن فعلًا حينما أسأل نفسي السؤال ذاته  ” هل فعلًا غير التدوين حياتي ؟ ” أجيب بدون تردد نعم  غير حياتي وسقف أهدافي جدًا  .

 

و أنت ماذا عنك هل غير التدوين حياتك ؟ وإن لم تكن تمتلك تجربة إنشاء مدونتك الأولى بعد ماذا تنتظر ؟

 

 

 

 

 

 

 

Advertisements

2 thoughts on “هل فعلًا غير التدوين حياتهم ؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s